من بعد غدر /بقلم زينب حسن
من بعد غدرٍ فقلبى الآن كالحجرِ
قد غيٓٓرته صنوف الختل فى البشرٍ
ايٓامنا إن حلت ابدت محاسنها
تعطيك اچمل ما فيها من الدٓررِِ
وإن عوت ادبرت تقسو فترهقنا
كم بات قلبى قريح الجٓفن من ضجرِ
حزن وفرح كذا النٓسيان يتبعها
سريرة المرء كن منها على حذرٓ
و الله لن يستقيم العيش يصفعنا
بجفوة الحقد وغد كان فى القدرِ
ربٓى نفوسا لنا كم غالها بشر
فى خلسةٍ فقضت تشوى وفى سقرِ
بعض النفوس تصوغ اللغو اغنية
تحلو لنا كذبت ويلاه من عثرٍي
إن يكفنا من نشى هذا الوجود عمى
قلب الحقود فذا للنٓفس كالبصرِ
زينب حسن
تعليقات
إرسال تعليق